حياؤك وخجلك وأخلاقك المعاصرة أرقى منهم!!

14 أبريل 2022
320
ميثاق العسر

اعلم سيّدي المسلم والموالي وتوثّقي سيّدتي المسلمة والموالية: أنّني باستعراض النّصوص الصّحيحة، والمعمّدة بالفتاوى، والمنسجمة تمام الانسجام مع السّيرة والمسيرة… لا أريد سوى اطلاعك على جزء يسير من الحقيقة بغية الإسهام الجزئي في إعانتك على اكتشاف طبيعة إيمان وتديّن رموزك الكبار ومؤسّسي دينك ومذهبك، ومعرفة واقع سلوكيّاتهم وممارساتهم؛ علّني بذلك أوفّق لحثّك نحو إجراء مقارنة […]


اعلم سيّدي المسلم والموالي وتوثّقي سيّدتي المسلمة والموالية: أنّني باستعراض النّصوص الصّحيحة، والمعمّدة بالفتاوى، والمنسجمة تمام الانسجام مع السّيرة والمسيرة… لا أريد سوى اطلاعك على جزء يسير من الحقيقة بغية الإسهام الجزئي في إعانتك على اكتشاف طبيعة إيمان وتديّن رموزك الكبار ومؤسّسي دينك ومذهبك، ومعرفة واقع سلوكيّاتهم وممارساتهم؛ علّني بذلك أوفّق لحثّك نحو إجراء مقارنة بسيطة بين واقع إيمانهم وتديّنهم وأخلاقهم وخجلهم وحيائهم وعفّتهم وشرفهم… وبين واقع هذه الأمور لديك.

أجل؛ إيّاك أن تستصغر من حجمك وتقلّل من شأنك في هذه الجوانب والمسارات؛ فورعك وحياؤك وخجلك وعفّتك المعاصرة أكبر بكثير ممّن كان يستمتع بالذّبح وهو يصلّي، ويتلذّذ بالدّم وهو يصوم، ويتنعّم بنكح واغتصاب نساء الأبرياء فور نحر أزواجهم وهو يزكّي، ويتربّح باسترقاق وبيع ذراريهم وهو يحجّ… ويمارس جميع هذه الممارسات بعناوين دينيّة تعبديّة عميقة دون أن يتحرّك في داخله عرف من ضمير أو وازع من أخلاق، فهل تنبّهت لفضلك وتقدّمك عليهم أم لا زلت تعيش هول الصّدمة وأفيون الأحلام والتّمنّيات؟! فتأمّل كثيراً كثيراً ولا تغرّنك المكرّرات وتتوجّس من قول الحقيقة ولو في داخلك، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F4810997472355872&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...