حقيقة الخوئيّ المفسّر!!

21 مايو 2019
257
ميثاق العسر

#من يُراجع بحث صيانة القرآن من التّحريف في كتاب: “البيان في تفسير القرآن” المكتوب باسم المرحوم الخوئي المتوفّى سنة: “1413هـ” يجده ضعيفاً ضعيفاً ضعيفاً حتّى ينقطع النّفس، ومن باب الاحترام والتّقدير للمقام العلميّ الشّامخ للمرحوم الخوئي ينبغي حمل ما جاء فيه على التّقيّة الشّديدة والعناوين الثّانويّة؛ وإلّا فالابتسار والتّمويه والتّدليس وعدم الدّقّة العلميّة واضحة فيه؛ […]


#من يُراجع بحث صيانة القرآن من التّحريف في كتاب: “البيان في تفسير القرآن” المكتوب باسم المرحوم الخوئي المتوفّى سنة: “1413هـ” يجده ضعيفاً ضعيفاً ضعيفاً حتّى ينقطع النّفس، ومن باب الاحترام والتّقدير للمقام العلميّ الشّامخ للمرحوم الخوئي ينبغي حمل ما جاء فيه على التّقيّة الشّديدة والعناوين الثّانويّة؛ وإلّا فالابتسار والتّمويه والتّدليس وعدم الدّقّة العلميّة واضحة فيه؛ بحيث: حتّى مؤسّسته الّتي تكفّلت بطباعة كتبه وتحقيقها وإخراج مصادرها لم تستطع إرجاع بعض نقولاته إلى مصادرها وتركتها عائمة، فليُتأمّل كثيراً والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#تحريف_القرآن


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...