حسن الظّن بالأكابر خطأ فادح!!

18 أبريل 2019
97
ميثاق العسر

#ثمّة أسباب مختلفة ومتنوّعة تكمن وراء وصول المعاصرين من أصحابنا إلى نتائج مكرّرة ورتيبة وهم يقرؤون تاريخ ما يُصطلح عليه بالغيبة الصّغرى وبُعيدها، أبرزها: انطلاقهم من أصل مذهبيّ فاسد يقرّر: إنّ ما اتّفق عليه الأكابر المؤسّسون هو الحقّ المُطلق الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وبالتّالي: فعلينا إعمال حسن الظّن بنقولاتهم […]


#ثمّة أسباب مختلفة ومتنوّعة تكمن وراء وصول المعاصرين من أصحابنا إلى نتائج مكرّرة ورتيبة وهم يقرؤون تاريخ ما يُصطلح عليه بالغيبة الصّغرى وبُعيدها، أبرزها: انطلاقهم من أصل مذهبيّ فاسد يقرّر: إنّ ما اتّفق عليه الأكابر المؤسّسون هو الحقّ المُطلق الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وبالتّالي: فعلينا إعمال حسن الظّن بنقولاتهم وما يُروى عنهم بل والسّعي الحثيث لتبرير أخطائهم الواضحة!
#لكنّ هذا الكلام أبعد ما يكون عن المنطق العلميّ؛ وذلك لأنّ الأكابر المتقدّمين بشر كغيرهم من البشر، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، ومن يقرأ طبيعة بعض رواياتهم الّتي آمنوا بحقّانيّتها وروّجوا المذهب عن طريقها، يجدهم فقراء جدّاً من حيث الوعي قياساً بالوعي النّوعي الّذي عاصروه، وعلى هذا الأساس: فالصّحيح معرفيّاً هو محاكمة تلك النّقولات والمرويّات والأخطاء بطريقة علميّة صرفة، ومن دون الانطلاق من قبليّات مذهبيّة عشائريّة واهنة، فليُتفطّن كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#المهدويّة_الإثنا_عشريّة


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...