حديثنا عن الإسلام الواقعي لا عن إسلام تمنّياتك!!

7 مارس 2021
66
ميثاق العسر

للمرّة الألف نُعيد ونكرّر: حديثنا هنا عن الإسلام، والتشيّع الاثني عشريّ، بوجودهما الواقعيّ الحقيقيّ الّذي كشفت عنه النّصوص القرآنيّة، وصحاح النّصوص النّبويّة، وقطعيّات نصوص صحابته وأهل بيته بمختلف بيوتاتهم وأُسرهم، والمتطابق تمام التّطبيق مع سيرة الرّسول على الأرض وسيرة صحابته والخلفاء من بعده، والمنسجم تمام الانسجام أيضاً مع بحوث فقهاء الإسلام والمذهب وفتاواهم، وليس عن […]


للمرّة الألف نُعيد ونكرّر: حديثنا هنا عن الإسلام، والتشيّع الاثني عشريّ، بوجودهما الواقعيّ الحقيقيّ الّذي كشفت عنه النّصوص القرآنيّة، وصحاح النّصوص النّبويّة، وقطعيّات نصوص صحابته وأهل بيته بمختلف بيوتاتهم وأُسرهم، والمتطابق تمام التّطبيق مع سيرة الرّسول على الأرض وسيرة صحابته والخلفاء من بعده، والمنسجم تمام الانسجام أيضاً مع بحوث فقهاء الإسلام والمذهب وفتاواهم، وليس عن الإسلام والتشيّع الّذي في ذهنك، والّذي رسمته المنابر الورديّة الّتي لا يعرف أصحابها شيئاً من تراثهم الحقيقي ومساره الرّسمي سوى استدرار عواطف جماهيرهم واستحلاب جيوبهم بمفاهيم مثاليّة فارغة ونصوص مكذوبة ومبتسرة، ولا عن الإسلام والتشيّع في تمنّياتك ورغباتك، افهم ذلك جيّداً كي لا تهرف بما لا تعرف، فتضع أحكام ما في ذهنك لأحكام الواقع، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3607879896000975


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...