حثّ الإمام على فعل والتّمنّع عن ممارسته!!

5 نوفمبر 2018
46
ميثاق العسر

#نحن لا نتعقّل أن يحثّ من فرضناه معنيّاً بتبليغ الشّريعة وبيانها حثّاً شديداً على ضرورة ممارسة فعل ما، ويعدّ هذا الفعل من أركان الدّين وأساساته، وإنّ من لم يفعله فهو ناقص الإيمان، وإنّ من تركه بدون عذر فقد تعجّل أجله…إلخ، ومع هذا لا يبادر لا هو ولا أبناؤه ولا نساؤه إلى ممارسته ولو لمرّة واحدة […]


#نحن لا نتعقّل أن يحثّ من فرضناه معنيّاً بتبليغ الشّريعة وبيانها حثّاً شديداً على ضرورة ممارسة فعل ما، ويعدّ هذا الفعل من أركان الدّين وأساساته، وإنّ من لم يفعله فهو ناقص الإيمان، وإنّ من تركه بدون عذر فقد تعجّل أجله…إلخ، ومع هذا لا يبادر لا هو ولا أبناؤه ولا نساؤه إلى ممارسته ولو لمرّة واحدة فقط ويوفّر دواعي نقل هذه الممارسة وانتشارها أيضاً ولو للأجيال الّلاحقة الّتي تليه،؛ فمثل هذا الأمر يكشف بوضوح وفقاً للمنهج المختار عن: إنّ هذا الحثّ تأريخيّ أو اجتهاديّ لحظ ظروف زمانيّة ومكانيّة خاصّة ولا إطلاق أزمانيّ فيه ألبتّة لكي يُصار إلى استنباط أحكام شرعيّة منه على طول عمود الزّمان، بل ربّما يؤشّر إلى ضرورة إعادة النّظر في حقّانيّة مثل هذه النّصوص الوافرة وإن صحّت أسانيد جملة منها أيضاً. أجل؛ زيارة قبر الحسين بن عليّ “ع” نموذج ومثال بارز وصارخ لهذه السّطور، فتأمّل وتدبّر كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...