جواز النّظر إلى محاسن المخطوبة من دون إذنها!!

15 فبراير 2020
212
ميثاق العسر

#قد يخطب الرّجل امرأةً وهو قاصد جدّاً للزّواج منها، فيطلب منها أن تُريه شعرها ومحاسنها لأنّه يشتريها بأغلى الأثمان كما في الرّواية، لكنّه يعزف عنها بعد ذلك رغم أنّه حينما رأى وجهها فقط كان قد أُعجب بها، وهذا معناه: عودة حكم حرمة النّظر إلى حاله الأوّلي عندهم بعد تبدّل النيّة، ومن هنا جوّز بعض المراجع […]


#قد يخطب الرّجل امرأةً وهو قاصد جدّاً للزّواج منها، فيطلب منها أن تُريه شعرها ومحاسنها لأنّه يشتريها بأغلى الأثمان كما في الرّواية، لكنّه يعزف عنها بعد ذلك رغم أنّه حينما رأى وجهها فقط كان قد أُعجب بها، وهذا معناه: عودة حكم حرمة النّظر إلى حاله الأوّلي عندهم بعد تبدّل النيّة، ومن هنا جوّز بعض المراجع المعاصرين رؤية: “رقبتها؛ ومعاصمها؛ وساقيها؛ ونحو ذلك” من دون إذنها ومكرّراً أيضاً، وسنطوّر مستوى جواز الرّؤية في قادم البحوث، فترقّب وتأمّل كي تعرف: أنّ تفاصيل الحجاب عائدة إلى الأعراف الاجتماعيّة وليس لها علاقة برغبات المشرّع الأصلي، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#حجاب_المرأة


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...