جواز الكذب على أهل البدع والضّلال!!

13 يناير 2018
56
ميثاق العسر

‏#إذا كان زعيم الحوزة وكبير الصّناعة الفقهيّة ينظّر ويجوّز الكذب في المناظرات والاحتجاجات مع ما يُصطلح عليه بالمبتدع ومروّج الضّلال إذا توقّف ردّ بدعته وضلاله المتصوّر عليه، فكيف بأواسط الطّلبة وصغارهم؟! أجل؛ لقد منحك المرحوم الخوئي كبرى القياس كما يقولون، أمّا صغرى القياس وتشخيص من هو المبتدع ومن هو الضّال لكي يجوز لك الكذب عليه […]


‏#إذا كان زعيم الحوزة وكبير الصّناعة الفقهيّة ينظّر ويجوّز الكذب في المناظرات والاحتجاجات مع ما يُصطلح عليه بالمبتدع ومروّج الضّلال إذا توقّف ردّ بدعته وضلاله المتصوّر عليه، فكيف بأواسط الطّلبة وصغارهم؟! أجل؛ لقد منحك المرحوم الخوئي كبرى القياس كما يقولون، أمّا صغرى القياس وتشخيص من هو المبتدع ومن هو الضّال لكي يجوز لك الكذب عليه وسبابه بغية كشف زيفه وإبطال دعاويه عائدة لك وربّما للموظّفين في العتبات والقنوات والأوقاف الشّيعيّة وبعض دوائر المرجعيّات الدّينيّة القديمة والجّديدة، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...