ثمانون كيلو من الذّهب في قبّة الحسين!!

21 يناير 2019
501

#آخر الإنجازات العظيمة الّتي طالعتنا بها العتبة الحسينيّة في كربلاء هي: إكمال الهيكل الحديدي لقبّة حرم الحسين بن عليّ “ع” والّذي من المؤمل ـ حسب تعبيرهم ـ إفتتاحه في شهر محرّم القادم، لكنّ المحزن _ لي ولكلّ إنسان ذي شعور _ في هذا الإنجاز هو: مقدار الذّهب الّذي سيستخدم في هذه القبّة؛ إذ جاء التّصريح الرّسمي من قبلهم إنّ مقداره يتراوح ما بين: “٧٢ـ٨٠” كيلو، وعدّوه كبيراً مقارنة بالقبّة القديمة!!
#وأنا لا أدري: ما الّذي سيستفيده الحسين بن عليّ “ع” من هذا المقدار من الذّهب في قبّته وهو في عليائه؟! وما الّذي ينتفع منه الملايين من عشّاقه وهم يعيشون أدنى مستويات الفقر والتّقهقر على جميع الأصعدة؟!
#لا يسعني إلّا أن أقول: تعساً للعناوين الثّانويّة الّتي تسوّغ ذلك، وبؤساً للثّواب الّذي يتّكأ بعض المعمّمين عليه لإقناع سذجة التّجار بالتّبرّع لمثله، وسحقاً لفقه يقدّم القُبب والأضرحة على كرامة الإنسان… أجل؛ إنّها تجارة عمائم خاوية تعتاش على السّذاجة والاستغفال، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...