توقّف الطّقوس واستمرار الحياة!!

18 أبريل 2020
180
ميثاق العسر

#منذ أسابيع وجملة وافرة من أساسيّات طقوس الأديان والمذاهب تعطّلت بالكامل دون أن تتعطّل الحياة، مع أنّ الشّائع والرّاكز في الأذهان والّذي نشره وعمّقه دعاتها هو: أنّ الحياة بدونها ستضمحلّ وستسيخ المعمورة بأهلها وتتفطّر هي والسّماوات أيضاً، وهذا ما لم يحصل ولن يحصل أيضاً بسبب هذا الإغلاق…؛ لأنّ ما يعطّل الحياة الحقيقيّة لا المذهبيّة: هو […]


#منذ أسابيع وجملة وافرة من أساسيّات طقوس الأديان والمذاهب تعطّلت بالكامل دون أن تتعطّل الحياة، مع أنّ الشّائع والرّاكز في الأذهان والّذي نشره وعمّقه دعاتها هو: أنّ الحياة بدونها ستضمحلّ وستسيخ المعمورة بأهلها وتتفطّر هي والسّماوات أيضاً، وهذا ما لم يحصل ولن يحصل أيضاً بسبب هذا الإغلاق…؛ لأنّ ما يعطّل الحياة الحقيقيّة لا المذهبيّة: هو موت الإرادات الحرّة الّتي تهدف الحفاظ على المبادئ والقيم الأخلاقيّة العليا من الاندراس، أمّا الشّكليات الخالية من المضامين فهي زائلة فانية، وقد تصبح في بعض الأحيان مضرّة أشرّ إضرار؛ فتأمّل كثيراً بعد أن تخرج من سطوة النّصوص القبليّة وحاكميّتها عليك، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...