تنويه وإلفات نظر

1 أكتوبر 2017
786

#حذفت إدارة الفيس بوك منشور الرّوايات الّتي تتحدّث عن موقف الفقهاء من الأكراد جرّاء التّبليغ عليه من قبل بعض العناصر الزّحافة في هذه الصّفحة بدعوى كونه يؤسّس للعنصريّة!! وقد نسيت هذه العناصر إنّ هذه الرّوايات وجدت في أمّهات كتبهم الحديثيّة والفقهيّة الّتي يعتاشون عليها وقد أفتى الفقهاء المتقدّمون والمعاصرون على أساسها، وما أردنا كشفه وإيضاحه هو: النّفاق الفقهي والكلامي الّذي يدلّس من خلاله على عموم النّاس بدعوى الضّعف السّندي لأمثال هذه النّصوص وكونها تتعارض مع القرآن وفي نفس الوقت يفتون في كتبهم الفقهيّة على أساسها ويربّون طلبة الحوزة بشكل لا شعوري عليها من خلال تدريسهم لمواد الشّرائع والّلمعة الدّمشقيّة والعروة الوثقى وفيها هذه الرّوايات والفتاوى أيضاً، وإلّا فموقف صاحب الصّفحة مع العقلانيّة ومع إسقاط الإطلاق الأزماني لهذه النّصوص من رأس وموضعة بعضها في الآخر في سياق التفسير المختار لعلم الإمام؛ وسنعمّد إلى نشر المقال المخصّص لذلك في موقعنا الرّسمي قريباً إن شاء الله تعالى والّذي تجدون رابطه في أوّل تعليق، ومن الله نرجو التّوفيق.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...