تفاصيل الحجاب أعراف اجتماعيّة لا شرعيّة!!

11 فبراير 2020
250
ميثاق العسر

#قيل للمرجع الدّيني المرحوم جواد التّبريزي المتوفّى سنة: “1427هـ”: «هل يجوز النّظر إلى المخطوبة وهي واضعة للزّينة “وأن ترقّق له الثّياب” كما ورد في الرّواية، وأن ينظر إلى مشيها؟ وما هي الحدود الشّرعية لهذه النّظرة؟ وهل يجوز النّظر إلى صورة المخطوبة؟». #فأجاب ما نصّه: «الجائز النّظر إلى محاسن المخطوبة، أي: الشّعر والوجه وأعالي الصدر، من […]


#قيل للمرجع الدّيني المرحوم جواد التّبريزي المتوفّى سنة: “1427هـ”: «هل يجوز النّظر إلى المخطوبة وهي واضعة للزّينة “وأن ترقّق له الثّياب” كما ورد في الرّواية، وأن ينظر إلى مشيها؟ وما هي الحدود الشّرعية لهذه النّظرة؟ وهل يجوز النّظر إلى صورة المخطوبة؟».
#فأجاب ما نصّه: «الجائز النّظر إلى محاسن المخطوبة، أي: الشّعر والوجه وأعالي الصدر، من دون أن تكون في تلك المواضع زينة خارجيّة، والله العالم». [صراط النّجاة: ج8، ص159].
#بلى؛ تأمّل في هذه الفتوى وأضرابها لتعرف: أنّ أساساتها الرّوائيّة تكشف لك بوضوح: أنّ تفاصيل كثيرة في مسألة الحجاب والمنعكسة كاحتياطات على الرّسائل العمليّة أيضاً إنّما هي أعراف اجتماعيّة صرفة وليست أحكاماً شرعيّة منصوصاً عليها من قبل المشرّع الأصلي لا المذهبي، علماً: إنّ محاسن المرأة المخطوبة مسألة نسبيّة تختلف من مجتمع لآخر بل تختلف حتّى في داخل المجتمع الواحد أيضاً، فتقييدها بما ذُكر لا معيّن له أيضاً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...