تذكير رمضاني هامّ!!

19 مايو 2018
877

#قبل أن نعاود النّشر بشكل مركّز بودّي أن يلتفت المتابعون إلى بعض النّقاط؛ آملاً أن لا تجبرنا التّعليقات المكرّرة لبعضهم في اتّخاذ إجراءات غير محمودة بعد أن أفرغنا قائمة الحظر من جميع روّادها الدّائميّين منذ شهر تقريباً؛ فصاحب الصّفحة لا يملك وقتاً مجانيّاً لهدره بمشاغبات هذا أو مناكفات ذاك، بل يهدف الإفادة والاستفادة من المتابعين الجادّين، ممّن يحترم العلم ويقدّر المعرفة.
#النّقطة الأولى: نشرنا ـ وعلى مدى بضع سنوات ـ مئات المقالات في هذه الصّفحة؛ فإذا ما أراد أحد التّعليق وتسجيل الاعتراض والإشكال فعليه أن يراجع مقالات الصّفحة كمنظومة مترابطة؛ فإذا لم يجد إجابة بعد البحث الحقيقي فله أن يسجّل ما يريد، ومن دون ذلك فسوف يرهق نفسه ويرهق الصّفحة دون جدوى تُذكر.
#النّقطة الثّانية: ما نكتبه في هذه الصّفحة ليس كلمات متناثرة دعانا لها هوس كتابي أو حلم ليلي، بل يستند إلى رؤية ومنهج تجلّت معالمه بشكل ممرحل، كما إنّ صياغاته نعتقد بإنّها دقيقة على طريقة السّهل الممتنع، وكلّ مفردة فيه يتمّ اختيارها واختيار مكانها على أساس حسابات موضوعيّة علميّة، وعليه: نتمنّى أن يأخذ المتابعون هذا الأمر قبل المبادرة لتسجيل ملاحظات؛ فربّما كان التفاتهم لدلالة مفردة مسهماً في دفع إيراد سريع انقدح في أذهانهم.
#النّقطة الثّالثة: كرّرنا مراراً إنّ الصّفحة علميّة محضة، وبالتّالي فمن غير المسموح أن يبادر متابع بإلقاء المواعظ والنّصائح فيها وشخصنة الحوار وإن كانت نيّته سليمة، وإذا ما أراد ذلك فيمكنه إرسال مواعظه ونصائحه على الخاصّ، ودون ذلك فسيتمّ اتّخاذ الّلازم بحقّه دون إنذار.
#النّقطة الرّابعة: من يشعر بإنّ هذه الصّفحة تفسد عقائده المذهبيّة الّتي يعتقد بكونها حقّة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها فعليه أن يبادر فوراً لإغلاقها؛ ذلك أفضل له من أن يعيش عذاباً نفسيّاً من دون أن يسعى لعلاجه.
#النّقطة الخامسة: يمنع منعاً باتّاً الإساءة لأيّ عضو أو ضيف طالما راعي الأدب في كتاباته وتعليقاته، أمّا إذا تجاوز أو شخصن الحوار فالصّفحة غير مسؤولة لا على الدّفاع عنه ولا عن إبقائه فيها.
#النّقطة السّادسة: نحن ندعي إنّ هدفنا الخلاص من المذهبيّات الجاثمة على صدورنا دون دليل منذ قرون طويلة، فمن يعيننا في هذا المشروع فأهلاً وسهلاً به، ومن يحاربنا بفروسيّة فأهلاً وسهلاً به، قل كلّ يعمل على شاكلته.
والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...