تأمّلات في صيغة القرآن البعدي!!

8 ديسمبر 2020
126
ميثاق العسر

#إذا كان القرآن بصيغته الواصلة قد كُتب لهداية البشر بمختلف ألسنتهم ولغاتهم وطبقاتهم حتّى نهاية الدّنيا، فما هي الحاجة لكتابته بهذه الطّريقة الّتي تتطلّب حقائب من العِدد الرّوائيّة والكلاميّة والفلسفيّة والعرفانيّة والفقهيّة والأصوليّة والّلغويّة…إلخ لتفسيره وتأويله دون الوصول إلى نتيجة حاسمة ولا زال الحبل على الجرّار؟! بلى؛ تأمّل وتأمّل وتأمّل، ولكن بعد أن تخلع نظّارتك […]


#إذا كان القرآن بصيغته الواصلة قد كُتب لهداية البشر بمختلف ألسنتهم ولغاتهم وطبقاتهم حتّى نهاية الدّنيا، فما هي الحاجة لكتابته بهذه الطّريقة الّتي تتطلّب حقائب من العِدد الرّوائيّة والكلاميّة والفلسفيّة والعرفانيّة والفقهيّة والأصوليّة والّلغويّة…إلخ لتفسيره وتأويله دون الوصول إلى نتيجة حاسمة ولا زال الحبل على الجرّار؟! بلى؛ تأمّل وتأمّل وتأمّل، ولكن بعد أن تخلع نظّارتك الدّينيّة والمذهبيّة الّتي ارتديتها دون قصد ولا دراية، والله من وراء القصد.
لا يتوفر وصف للصورة.
 https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3377822539006713
 

تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...