بين تحريف القرآن والشّهادة الثّالثة مشتركات!!

18 يونيو 2019
34
ميثاق العسر

#من الطّرائف الانتقائيّة الّلافتة والظّريفة بين أصحابنا: إنّهم حينما يأتون إلى مسألة تحريف القرآن بمعنى النّقيصة والتّصحيف والّتي حملتها روايات متواترة عندهم وآمن المتقدّمون الإثنا عشريّة بها جهاراً نهاراً وأكّدها كبار المحقّقين المعاصرين، تراهم يبادرون مسرعين إلى نقل قول المرحوم الصّدوق المتوفّى سنة: “381هـ” في إنكارها وتمييعها وتأويلها، ويجعلون نصّه ممّا اجتمعت عليه كلمة الطّائفة […]


#من الطّرائف الانتقائيّة الّلافتة والظّريفة بين أصحابنا: إنّهم حينما يأتون إلى مسألة تحريف القرآن بمعنى النّقيصة والتّصحيف والّتي حملتها روايات متواترة عندهم وآمن المتقدّمون الإثنا عشريّة بها جهاراً نهاراً وأكّدها كبار المحقّقين المعاصرين، تراهم يبادرون مسرعين إلى نقل قول المرحوم الصّدوق المتوفّى سنة: “381هـ” في إنكارها وتمييعها وتأويلها، ويجعلون نصّه ممّا اجتمعت عليه كلمة الطّائفة وإنّ من يقول بغيره فهو شاذّ لا يُصغى له أصلاً، لكنّهم حينما يأتون إلى تصريحه الّلافت والشّديد في خصوص الشّهادة الثّالثة وإنّ من أضافها إلى الآذان هم الغلاة “لعنهم الله” على حدّ وصفه، يقولون: إنّ هذا رأيه الشّخصي واجتهاده ولا يمثّل رأي الطّائفة الإثني عشريّة المحقّة على الإطلاق، ويبتدعون عشرات الحيل المذهبيّة الصّناعيّة في سبيل الإفتاء باستحبابها وضرورتها!!
#أجل؛ إنّها الانتقائيّة المذهبيّة العميقة الّتي تبتعد آلاف الأميال عن أخلاق العلم بقدر ما تقترب من المصالح الشّخصيّة والعنوانيّة، فتدبّر كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#تحريف_القرآن


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...