بين الشّبه والإثارات!!

25 نوفمبر 2017
1091

#أشكر النّوايا المعلنة لمركز الإسلام الأصيل في مدينة قم الإيرانيّة على تقديمه تقريراً شهريّاً إلى مكاتب المرجعيّات الدّينيّة والعلماء الكرام [وبعض الجهات الأمنيّة] حول ما يتمّ تداوله في شبكات التّواصل الاجتماعي من بحوث ومقالات تستوجب الاهتمام، ويبدو إنّ تقريرهم في شهر محرّم الماضي كان يركّز في أهمّ مفاصله على ما اصطلحوا عليه بـ “شبه ميثاق العسر” في خصوص إنّ إمامة الإمام لا تثبت من خلال رواياته ولا مرويّاته، وكم كنت أتمنّى أن يستعيضوا عن مفردة: “شبه” المنفّرة بمفردة: “إثارات”؛ كي نبني على حسنّ الظنّ المأمورين به في بعض الأحيان، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...