بين الزّهراء الحقيقيّة والزّهراء المذهبيّة بون شاسع!!

4 فبراير 2019
492
ميثاق العسر

#إنّ نسبة مئويّة كبيرة جدّاً من الصّورة النّمطيّة المرسومة في الأذهان الإثني عشريّة المعاصرة عن أصل خلاف السيّدة فاطمة الزّهراء “ع” مع الخليفة أبي بكر ـ لا عمر ـ تعود إلى الخطبة الفدكيّة، فإذا ما تمّ البيان والبرهان على وضع هذه الخطبة ومنحوليّتها ـ كما تمّ أيضاً ـ فلا نجد مبرّراً للإبقاء على صورة هذا […]


#إنّ نسبة مئويّة كبيرة جدّاً من الصّورة النّمطيّة المرسومة في الأذهان الإثني عشريّة المعاصرة عن أصل خلاف السيّدة فاطمة الزّهراء “ع” مع الخليفة أبي بكر ـ لا عمر ـ تعود إلى الخطبة الفدكيّة، فإذا ما تمّ البيان والبرهان على وضع هذه الخطبة ومنحوليّتها ـ كما تمّ أيضاً ـ فلا نجد مبرّراً للإبقاء على صورة هذا الخلاف كما هي، وعلينا التّفتيش ـ إذا ما كنّا طلّاب حقيقة ـ عن صورتها الواقعيّة من خلال أدلّتها المعتبرة والصّحيحة والنّقيّة لا المذهبيّة، ومن هنا تعرف: أسباب اقتتال الملالي والوعّاظ من المتقدّمين والمتأخّرين على تصحيح هذه الخطبة؛ لأنّهم يعلمون جيّداً: إنّ سقوطها يعني سقوط ما شاء الله من الأكاذيب المذهبيّة الّتي رتّبوا وضعهم عليها، فليُتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...