بين التّديّن والكذب المذهبيّ!!

9 أكتوبر 2018
14
ميثاق العسر

#لا تتردّد في مراجعة منظومتك الفقهيّة والعقائديّة والمنبريّة ولو بطرح الأسئلة والإثارات الجريئة والعميقة فيها وعليها؛ فما رسخ في ذهنك ومخيّلتك لقرونٍ طويلةٍ ولم تكن تفكّر في خلافه يوماً ما ستتزعزع قلاعه بأدنى التفات، ولكن عليك أن تجعل لنفسك قاعدة نعدّها سرّ نجاحك في هذه المهمّة وهي: لا تثق بإخبارات وإرجاعات المتديّنين الغارقين في المذهبيّة […]


#لا تتردّد في مراجعة منظومتك الفقهيّة والعقائديّة والمنبريّة ولو بطرح الأسئلة والإثارات الجريئة والعميقة فيها وعليها؛ فما رسخ في ذهنك ومخيّلتك لقرونٍ طويلةٍ ولم تكن تفكّر في خلافه يوماً ما ستتزعزع قلاعه بأدنى التفات، ولكن عليك أن تجعل لنفسك قاعدة نعدّها سرّ نجاحك في هذه المهمّة وهي: لا تثق بإخبارات وإرجاعات المتديّنين الغارقين في المذهبيّة في أمثال هذه الأمور؛ وذلك لأنّ المتديّن المذهبي ـ حتّى وإن كان مرجعاً ـ يكذب أحياناً في عرض الحقائق وربّما يُرجع إلى مصادر غير واقعيّة لتعزيز كذبته، ويبرّر ذلك لنفسه ولربّه من خلال الاستعانة بالعناوين الثّانويّة ومصلحة المذهب، أو قد يكون جاهلاً ساذجاً وقع في فخاخ غيره، وما عليك إلّا أن تتعب نفسك قليلاً وتتفحّص الحقيقة من دون وسائط، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...