بين الإمام الواقعي والإمام الكلامي!!

#للإمام شخصيّتان مختلفتان متدافعتان، وها نحن نخطو الخطى من أجل إيضاح ذلك، #الأولى: واقعيّة عاشها مع أهله وأولاده وخيرة أصحابه من تواضع وعّفة وسداد وورع وتقوى وإيمان وعلم وطهارة ونجابة وشجاعة وبشريّة في حدودها الطّبيعيّة ومن دون أن توجد اختلال في تلك المسارات؛ #والثّانية: طوبائيّة أسطوريّة خرافيّة خلقتها ظروف ومماحكات وتجاذبات وأفهام محبّيهم المغالين فيهم وانعسكت كما هي على كلمات متكلّمي وفقهاء المذهب فانتجت مجموعة مقولات كلاميّة وأصوليّة وفقهيّة ومنبريّة…، #فسادت الثّانية وساد معها تعطيل العقول وتزييف الوعي، #تُرى هل يتحمّل الواقع الشّيعي الّذي سادت فيه شخصيّة الإمام الثّانية عرض بعض تجليّات شخصيّته الأولى كما جاءت في الرّوايات الصّحيحة أو المعتبرة أو الموثّقة… ومن غير أن يذبحها بمقصلة مقولات شخصيّة الإمام الثّانية؟!


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...