بين الإله القرآني والإله الرّوائي!!

4 يونيو 2018
138
ميثاق العسر

#لم يكن عليّ “ع” يعلم بلحظة وفاته #تفصيلاً؛ فإنّ ذلك من مختصّات الله القرآنيّ الّذي حصر هذا العلم بنفسه في كتابه فقال: “وما تدري نفس بأيّ أرض تموت”. أمّا الله الرّوائيّ والمذهبيّ فلا يعدّ هذا العلم من مختصّاته؛ بل يشاركه فيه من أحبّ… وأنت بالخيار في عبادة الإله الأوّل أم الإله الثّاني… أعظم الله أجورنا […]


#لم يكن عليّ “ع” يعلم بلحظة وفاته #تفصيلاً؛ فإنّ ذلك من مختصّات الله القرآنيّ الّذي حصر هذا العلم بنفسه في كتابه فقال: “وما تدري نفس بأيّ أرض تموت”. أمّا الله الرّوائيّ والمذهبيّ فلا يعدّ هذا العلم من مختصّاته؛ بل يشاركه فيه من أحبّ… وأنت بالخيار في عبادة الإله الأوّل أم الإله الثّاني… أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب عليّ بن أبي طالب “ع” وجعلنا من المؤمنين بنهجه وسلوكه الصّحيح لا المنتحل، إنّه سميع مجيب.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...