بين الآيات القرآنيّة السّاكنة والآيات المتحرّكة!!

7 أغسطس 2017
231
ميثاق العسر

#إذا عرفنا إنّ الآليّة الحصريّة الوحيدة الّتي سلكتها السّماء للتّواصل والاتّصال مع نبيّها محمد “ص” في حسم المواقف الدّعويّة هي: “النّص القرآني” فمن غير المعقول أن نفترض إنّ جميع هذا النّص قد تحدّث معه دون لحاظ المشاكل الّتي تعتري المسلمين في تلك الفترة دون غيرها؛ بل الملاحظ بوضوح: إنّ جملة من الآيات القرآنيّة جاءت لعلاج […]


#إذا عرفنا إنّ الآليّة الحصريّة الوحيدة الّتي سلكتها السّماء للتّواصل والاتّصال مع نبيّها محمد “ص” في حسم المواقف الدّعويّة هي: “النّص القرآني” فمن غير المعقول أن نفترض إنّ جميع هذا النّص قد تحدّث معه دون لحاظ المشاكل الّتي تعتري المسلمين في تلك الفترة دون غيرها؛ بل الملاحظ بوضوح: إنّ جملة من الآيات القرآنيّة جاءت لعلاج مشاكل آنيّة استدعت موقفاً حاسماً في حينها، ولم تتجاوز بعض هذه الآيات ظروف وآليّات تلك الّلحظة ولا سبيل لمدّها الزّماني، #لذا فمن غير المعقول: أن نأتي ونتعامل مع هذه الآيات بعنوان آيات مطلقة مع حذف سبب نزولها ودواعيها تحت ذريعة إنّ العبرة بعموم الّلفظ لا بخصوص السّبب؛ وعلينا الإيمان شئنا أم أبينا مذهبيّاً: إنّ بعض الآيات القرآنيّة لحظت حاجات نبويّة دعويّة في تلك الّلحظة الزّمانيّة ليس إلّا… #فتفطّن وأترك عنك حديث المكرّرات.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...