برقيّة الشّاه الإيراني الحاسمة!!

#الوثيقة أدناه نصّ البرقيّة الّتي بعثها الشّاه الإيراني محمد رضا البهلوي إلى المرحوم السيّد محسن الحكيم، في يوم وفاة المرجع الأعلى للطّائفة الشيّعيّة المرحوم السيّد حسين البروجردي، وقد كانت هذه البرقيّة هي العامل الحاسم في نقل المرجعيّة العليا من قم إلى النّجف، وتثبيتها للمرحوم محسن الحكيم، #وأكرّر مفردة تثبيت لكي أقول: لا شكّ في أنّ المرحوم محسن الحكيم كان فقيهاً معروفاً وله نتاج واضح وجلي، وكان مرجعاً له مقبوليّة حوزويّة وجماهيريّة في بعض المناطق، ولكنّ لولا هذه البرقيّة والاعتراف من قبل الامبراطوريّة الشاهنشاهيّة الشّيعيّة به لما صار مرجعاً أعلى للطّائفة، ولذهبت المرجعيّة العليا إلى من تعترف هذه الامبراطوريّة به، ومن هنا سبّبت هذه البرقيّة وإجابة الحكيم لها نظرة سلبيّة جدّاً عن المرحوم الحكيم في وسط حوزة قم آنذاك؛ باعتبار إنّها تعرف نوايا الشّاه ومراميه الخبيثة كما كشفنا عن ذلك موثّقاً في مقالات سابقة.
#وكيف ما كان فقد جاء في هذه البرقيّة الّتي تُنشر لأوّل مرّة من صحيفة اطلاعات في عددها الصّادر في تاريخ: “29 مارس 1961م” ما يلي:
«سّماحة حجّة الإسلام آية الله السيّد محسن الطّباطبائي الحكيم دامت بركاته، النّجف: لقد آلمنا كثيراً خبر رحيل سماحة آية الله العظمى الحاج السيّد حسين الطّباطبائي البروجردي، وبهذه المناسبة نعزّي معاليكم والحوزة، ونسأل القادر تعالى أن يقوّي شوكة الإسلام وعظمته المتزايدة، الشّاه».
#وقد أجاب المرحوم محسن الحكيم عن هذه البرقيّة بتاريخ لاحق، وسنحاول أن نذكر جوابه إن شاء الله تعالى في وقت لاحق.
#مرجعيّات .


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...