بدعة الاستقالة لأجل المرجعيّة!!

2 ديسمبر 2019
261

#لا يوجد في القاموس السّياسي الوطني استقالة يُبرّرها المستقيل بكونها استجابة لرغبات المرجعيّة؛ فهذه بدعة يجب أن تنتهي وتضمحل وتزول؛ لأنّها _فضلاً عن سحقها على دماء المتظاهرين _ تهدف لاستمراريّة دور المرجعيّة العميقة الّتي يقودها نجل المرجع الأعلى الإثني عشري المعاصر في تحديد الحكومات وشرعيّتها، والّذي يفرض أجنداته كيفما يُريد، ويُقيل الحكومة “وقتما” يُريد، وقد خرج المتظاهرون الواعون لوضع نهاية حتمية لجميع التّدخّلات في وطنهم، سواء تلوّنت بعمامة سوداء أو بيضاء أو خضراء أو حمراء، مرجعيّة كانت أم أقليميّة أم دوليّة، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...