الّلنكراني: لندن بوابة العالم!!

26 يونيو 2018
1039
ميثاق العسر

#وصف المرجع الدّيني الرّاحل فاضل الّلنكراني المتوفّى سنة: “2008م” لندن بكونها بوابة العالم والبيت الثّاني لجميع الدّول الأخرى، وعلى هذا الأساس تمنّى في وصيّته الّتي كتبها في مطلع شهر رمضان من عام: “1427هـ” أن يصار إلى تأسيس مؤسّسة تُعنى بنشر مذهب أهل البيت “ع” ونشر معارف الشّيعة الإثني عشريّة في هذه العاصمة، وقد نُشرت مضامين […]


#وصف المرجع الدّيني الرّاحل فاضل الّلنكراني المتوفّى سنة: “2008م” لندن بكونها بوابة العالم والبيت الثّاني لجميع الدّول الأخرى، وعلى هذا الأساس تمنّى في وصيّته الّتي كتبها في مطلع شهر رمضان من عام: “1427هـ” أن يصار إلى تأسيس مؤسّسة تُعنى بنشر مذهب أهل البيت “ع” ونشر معارف الشّيعة الإثني عشريّة في هذه العاصمة، وقد نُشرت مضامين الوصيّة في الصّحف ووكالات الأنباء الإيرانيّة حينها.
#ورغم هذا الشّعور العميق بأهميّة العاصمة البريطانيّة لندن بالنّسبة لنشر المذهب الإثني عشريّ وتعاليم قدواته وزعاماته “ع”، والّذي ظهر على لسان شخص الّلنكراني الّذي زار لندن مرّات عديدة وأحسّ بذلك، #أقول رغم هذا الشّعور العميق لكنّ مرجعيّاتنا الدّينيّة الإثني عشريّة بدل أن تبادر لاستغلال حريّة التّعبير الواسعة في هذه العاصمة وتُقدم على افتتاح مؤسّسات تبليغيّة ضخمة وقنوات فضائيّة جادّة لأجل ترويج المفردات الإسلاميّة الصّحيحة والواعية، ما فتئت تعبّر عن خيبة أملها ونكوصها وذلك بتوجيه اتّهام العمالة إلى المؤسّسات الإعلاميّة الإثني عشريّة المتطرّفة الّتي تتّخذ من العاصمة لندن مقرّاً لبثّها، مع إنّ الإمكانيّات الماليّة التي تمتلكها هذه المرجعيّات الدّينيّة أضخم بعشرات المرّات من إمكانيّات هذه القنوات الفضائيّة الّتي توظّف الاستجداء العلني في سبيل إدامة بثّها، وبإمكان هذه المرجعيّات بكلّ بساطة ـ إذا ما أرادوا وتخلّوا عن الغرور والأنانيّة الحوزويّة المقيتة ـ أن يفتحوا ما يريدون من مراكز ومؤسّسات وفضائيّات، بل وتدعمهم المراكز الرّسميّة المختصّة بدعم المؤسّسات الخيريّة في هذه العاصمة، كما تدعم مؤسّساتهم الشّخصيّة الّتي تروّج لهم وتبشّر لوريثهم المرجعي أيضاً، لكنّ هذه المرجعيّات كعادتها تفكّر بأيسر الطُرق للحفاظ على الأتباع والمقلِّدين من دون أن تفكّر بشيء اسمه مصلحة المذهب كما يتمشدقون، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...