الوجه التّوحيديّ المغيّب للأئمّة “ع”!!

2 نوفمبر 2017
726
ميثاق العسر

#روى ابن قولويه في كامل الزّيارات والطّوسي في تهذيب الأحكام بإسنادهما عن أبي حمزة الثّمالي القول: «إنّ عليّ بن الحسين [السّجاد] “ع” أتى مسجد الكوفة عمداً من المدينة، فصلّى فيه ركعتين [أو أربع ركعات كما رواية التّهذيب]، ثمّ عاد حتى ركب راحلته وأخذ الطريق». [كامل الزّيارات: ص27؛ تّهذيب الأحكام: ج3، ص254]. #نسأل الله تعالى أن […]


#روى ابن قولويه في كامل الزّيارات والطّوسي في تهذيب الأحكام بإسنادهما عن أبي حمزة الثّمالي القول: «إنّ عليّ بن الحسين [السّجاد] “ع” أتى مسجد الكوفة عمداً من المدينة، فصلّى فيه ركعتين [أو أربع ركعات كما رواية التّهذيب]، ثمّ عاد حتى ركب راحلته وأخذ الطريق». [كامل الزّيارات: ص27؛ تّهذيب الأحكام: ج3، ص254].
#نسأل الله تعالى أن يوفّقنا للاهتمام بمساجده المخصّصة للعبادة صرفاً والاستنان بسنّة أوليائه الطّاهرين في العبوديّة الخالصة لوجهه، لكن يبقى السّؤال الجّاد الّذي يبحث عن إجابة بناءً على فرضيّة صحّة الرّواية كما هو مبنى بعض الفقهاء والمراجع: هل منعت الظّروف الأمنيّة في حينها السّجاد “ع” من الذّهاب إلى الشّمال فراسخ قليلة لزيارة قبر والده الحسين “ع” لكي ينقل لنا الرّواة هذه الواقعة، إمّ إنّه قصده خفية دون أن يعلموا بذلك؟! اعتقد إنّ علينا التّفتيش مليّاً عن الوجه التّوحيديّ الآخر للأئمّة “ع” والمغيّب في واقعنا المذهبي المعاصر بقصد أو من دون قصد، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...