الهلال أزمة الإسلام أم طموح الفقهاء!!

5 مايو 2019
166
ميثاق العسر

#الاختلاف في مسألة الهلال عندهم عائد لفهم الرّوايات لا الرّوايات نفسها؛ وشاهد ذلك: إنّ المرحوم الخوئي يفهم الرّوايات بنحوٍ ويفتي بطريقةٍ، وإنّ تلميذه السّيستاني يفهم الرّوايات نفسها بنحوٍ آخر ويفتي بطريقةٍ مختلفةٍ، فكان صومنا وفرحنا وسرورنا وقدرنا مرتبطاً بفهمهم للرّوايات والّتي نحتمل أنّها في هذا الخصوص ناتجة من اجتهادات دينيّة وقتيّة لأصحابها!! #وحذارِ أن تعترض […]


#الاختلاف في مسألة الهلال عندهم عائد لفهم الرّوايات لا الرّوايات نفسها؛ وشاهد ذلك: إنّ المرحوم الخوئي يفهم الرّوايات بنحوٍ ويفتي بطريقةٍ، وإنّ تلميذه السّيستاني يفهم الرّوايات نفسها بنحوٍ آخر ويفتي بطريقةٍ مختلفةٍ، فكان صومنا وفرحنا وسرورنا وقدرنا مرتبطاً بفهمهم للرّوايات والّتي نحتمل أنّها في هذا الخصوص ناتجة من اجتهادات دينيّة وقتيّة لأصحابها!!
#وحذارِ أن تعترض وتتأفّف وتتذمّر من هذه الحالة المؤسفة؛ إذ سيجيبك الاتّكاليّون المنتفعون: هذا من اختبارات عصر الغيبة، وكلّ ما عليك هو الصّبر وطلب الفرج!! وقد حسب هؤلاء السُذّج: أنّ من عاصر الأئمّة “ع” وهو في الصّين كان يعيش عصر الظّهور مثلاً، ولم يتصوّروا: إنّ الدّائرة الجغرافيّة لما يُسمّى بعصر الحضور محدودة للغاية، ولهذا فتح الله الطّريق بشكل كبير جدّاً أمام النّبيّ الدّاخليّ وهو: “العقل”؛ كي يأخذ حيّزه ومجاله دون حواجز وقيود، لكنّ المذهبيّين قتلوه وأخفوا صوته؛ لأنّه يحيّد طموحاتهم ومآربهم، فليُتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...