النّجف للنّجفيّين لا للغرباء!!

5 أبريل 2019
164

#رغم إدانتنا واستنكارنا لكلّ إساءة لفظيّة لأيّ رمز من رموز الإسلام أو المذهب دون تبعيض وانتقائيّة؛ واعتقادنا أنّ هذه الممارسات لا تمتّ للأخلاق ولا لقيمه بشيء البتّة، لكنّنا نعتقد إنّ طريقة ردود الأفعال الآنيّة في علاجها لا تقلّ حماقة عنها إن لم تكن أكثر وأخرق؛ وذلك ـ وهنا يبدأ خطابي لهؤلاء ـ لأنّ حلاقتكم لرأس ولحية من أراد سبّ الكاظم “ع” وتشهيركم به اليوم تشفّياً سيظهر عشرات غيره عاجلاً أم آجلاً لا يسبّون الكاظم “ع” فقط بل حتّى ربّه أيضاً؛ كردّة فعل لتشفّيكم وحماقاتكم؛ لذا حاولوا أن تتحكّموا بعواطفكم وتتصرّفوا بعقلانيّة وحكمة في علاج مثل هذه الأخطاء الانفعاليّة.
#نعم؛ قدسيّة النّجف الّتي تودّون شرعنتها لا تأتي عن طريق منطق ردود الأفعال ولا عن طريق القوانين الّتي تريد تحويل المحافظة إلى حسينيّة كبيرة؛ بل إنّ هذه الطّريقة ستنفّر الشّاب النّجفي من الحوزة والمعمّمين أكثر ممّا يعيشه الآن؛ ومن هنا نتمنّى من عقلاء الحوزة ومتّزنيها أن يبادروا لفحص أسباب هذه الظّواهر وعلّة انتشارها ليضعوا حلولاً ولو مرحليّة لعلاجها، وبداية ذلك: باستبعاد العناصر الانفعاليّة والطّائفيّة والجاهلة من الدّوائر الأمنيّة في النّجف والصّحن العلويّ، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...