النّجاح الباهر لخطّة مناعة القطيع المذهبيّة!!

25 أبريل 2020
345
ميثاق العسر

#نجحت خطّة مناعة القطيع المذهبيّة إلى حدّ لم يكن يتوقّعه حتّى أنصارها ومروّجوها أيضاً؛ بحيث إنّك إذا قلت لأحد الأفراد إنّ أستاذ الفقهاء والمجتهدين الإثني عشريّة، ومن على كتبه المدار في الحوزات العلميّة حتّى يومنا، أعني صاحب كتاب المكاسب والرّسائل المرحوم مرتضى الأنصاريّ المتوفّى سنة: “1281هـ”، يذهب إلى تحريف القرآن بصريح العبارة ونصاعتها حتّى عمدت […]


#نجحت خطّة مناعة القطيع المذهبيّة إلى حدّ لم يكن يتوقّعه حتّى أنصارها ومروّجوها أيضاً؛ بحيث إنّك إذا قلت لأحد الأفراد إنّ أستاذ الفقهاء والمجتهدين الإثني عشريّة، ومن على كتبه المدار في الحوزات العلميّة حتّى يومنا، أعني صاحب كتاب المكاسب والرّسائل المرحوم مرتضى الأنصاريّ المتوفّى سنة: “1281هـ”، يذهب إلى تحريف القرآن بصريح العبارة ونصاعتها حتّى عمدت لجنة إحياء تُراثه إلى حذفها عمداً والتذّرع بكذبة صلعاء… أقول إذا قلت له ذلك: يُجيبك ببرود أعصاب هائل: ما ذكره مسألة جزئيّة اجتهاديّة لا تمثّل رأي المذهب فيها مع الاحترام الوافر لعنوانه!!
#وقد نسي هذا النّموذج ـ بسبب المناعة المذهبيّة الهائلة الّتي اكتسبها بسبب استنشاقه أنواع الفيروسات والميكروبات المذهبيّة ـ أنّ مسألة تحريف القرآن ليست مسألة جزئيّة صغيرة يمكن لشخص بوزن وحجم الأنصاري أن يذكر رأياً عابراً فيها ولا يضرّ ذلك بباقي منظومته الفكريّة ويحتفظ بعناوينه ونفوذه الرّهيب في داخل الوسط الحوزويّ، بل هي مسألة أساسيّة تقع في الخطّ الدّفاعيّ الأوّل للمنظومة الدّينيّة الإسلاميّة بصيغتها الرّسميّة الواصلة، ومن يضع علامة استفهام عليها دون رؤية أو تقيّة فلا يمكن له الاحتفاظ بالمقولات الإسلاميّة الرّسميّة المتعارفة على الإطلاق، ولهذا كان من عرف قدر تراث الأنصاري في الوسط الحوزويّ وحجم تأثيره واعياً تمام الوعي لضرورة ممارسة التّقيّة بأبشع صورها في هذا الخصوص ولو وصل الأمر إلى بتر كلامه بهذه الطّريقة البائسة… فهل ستتّعظ وتعتبر وتكتشف أيّ مناعة خاطئة قد اكتسبتها دون وعي وشعور؟! فتفطّن، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#تحريف_القرآن


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...