النّبيّ محمّد “ص” ومصاهراته!!

9 نوفمبر 2018
51
ميثاق العسر

#هبْ إنّ المرجع الأعلى للطّائفة الإثني عشريّة المعاصر السيّد السّيستاني “دام ظلّه” هو النّبي محمّد بن عبد الله “ص”، وعلى أساس هذا الافتراض قام “السّيستانيّ النّبيّ” بتقريب فلان وفلان، وتبريزهم في غزواته وحروبه وجلساته وصلاته واستشاراته…إلخ، بل أقدم على مصاهرتهم والزّواج من بناتهم، وكانت لهم كلمة مسموعة في ذلك الحين، وهاجر مع أحدهم رحلة الموت […]


#هبْ إنّ المرجع الأعلى للطّائفة الإثني عشريّة المعاصر السيّد السّيستاني “دام ظلّه” هو النّبي محمّد بن عبد الله “ص”، وعلى أساس هذا الافتراض قام “السّيستانيّ النّبيّ” بتقريب فلان وفلان، وتبريزهم في غزواته وحروبه وجلساته وصلاته واستشاراته…إلخ، بل أقدم على مصاهرتهم والزّواج من بناتهم، وكانت لهم كلمة مسموعة في ذلك الحين، وهاجر مع أحدهم رحلة الموت كما هو نصّ القرآن…إلخ من أمور معروفة، ولكن: بعد ما مات “السّيستانيّ النّبيّ” صار هؤلاء خلفاء للمسلمين وبايعتهم الأمّة وهي حتّى اليوم تقدّسهم وتقتدي بمرويّاتهم وأقوالهم، بل وتزوّج أسباط “السّيستانيّ النّبيّ” من حفيداتهم وزوّج بعضهم بناته لبعضهم ولأحفادهم أيضاً.
#إذا وعيت هذا المثال الّذي يقرّب من جهات وقد يبعّد من جهات أخرى ولم تناقش فيه على طريقة غير المحصّلين أقول: كيف نريد أن نُقنع الأمّة بأنّ فلاناً وفلاناً منافقون مردوا على النّفاق والفسق والضّلال والانحراف، وإنّ “السّيستانيّ النّبيّ” حينما تزوّج من بناتهم وبرّزهم واستشارهم وصحبهم…إلخ كان يمارس سياسة لاحتوائهم فقط والحيلولة دون توسّع شرّهم؟! وهل سنبادر إلى سماع أجوبة بعض المعمّمين المكرّرة حينما يتمسّكون بفساد زوجة نوح ولوط أو ولد نوح لتبرير هذه الصّنيعة مثلاً؟! أم سنلجأ إلى روايات أمثال هشام بن سالم الجواليقي في سبيل تعميق الصّورة النّمطيّة السّيئة المرسومة عنهم؟!
#اعتقد إنّ هناك مسؤوليّة كبيرة تقع على عاتق الجيل الإثني عشريّ الجديد والمتنوّر في سبيل استرجاع وعيه وعقله وآذانه بل وعينه ممّن سرقها تحت ذرائع دينيّة، وأخذ يُريها ما يُريده مذهبيّاً لا ما تُريده الحقيقة حتّى وصل الحال بنا إلى ما وصل إليه، فتفطّن، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...