النّاصريّة والولاء لخارج حدودها!!

15 يوليو 2021
203

لا أريد أن أنكأ جراحات النّاصريّة القديمة ولا أن أرقص على جرحها الجديد، لكنّ عليها أن تعرف: أنّ مآسيها الماضية والحاضرة والمستقبليّة أيضاً: تعود بالدّرجة الأساس إلى ولاءاتها الخارجة عن حدودها الإداريّة، وإصرارها على التّعامل مع حاضرها ومستقبلها بعقليّة المذهبيّات والعشائريّات حتّى استغلّها المنتفعون شرّ استغلال، فتسلّقوا على طيبتها وكرم أهلها في كلّ المسارات والسّياقات، وبالتّعاون مع بعض الطّامحين في داخلها.

بلى؛ النّاصرية معنيّة بأن تتصالح مع ذاتها ونفسها، وتفكّر بما يخدم مصالحها حصراً، تاركة مصالح الدّين والمذهب الموهومة والمفتعلة والمتعارضة مع مصالحها، وحتّى شبابها الثّائر والمنتفض ينبغي عليه أن يتخلّى عن الاندفاع ويفكّر بعقلانيّته لا بعشائريّته، فيترك الغضب والانفعال، وينتهج الحنكة والصّلابة وقوّة القرار، ومن غير ذلك فلن تجني النّاصريّة غير المزيد من الخراب والدّمار… الرّحمة والرّضوان للضّحايا، والصّبر والسّلوان لمن فقدهم.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3966160363506258&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...