النظّارات المذهبيّة ورفض فحص الذّات!!

1 مايو 2019
32
ميثاق العسر

#أوّل سلوك رفضه القرآن الكريم بشكل قاطع هو: الإيمان والتّسليم الأعمى بصحّة المعتقدات والممارسات الّتي ولد الفرد عليها؛ وقد قدّم أمثلة نبويّة عمليّة في محاربة هذا السّلوك ورفضه ودفع الغالي والنّفيس في سبيل تغييره، تُرى لماذا نريد أن نطبّق هذا النّهج القرآنيّ على معتقدات وممارسات غيرنا فقط ولا نسمح بتطبيقه ـ ولو الجزئي ـ على […]


#أوّل سلوك رفضه القرآن الكريم بشكل قاطع هو: الإيمان والتّسليم الأعمى بصحّة المعتقدات والممارسات الّتي ولد الفرد عليها؛ وقد قدّم أمثلة نبويّة عمليّة في محاربة هذا السّلوك ورفضه ودفع الغالي والنّفيس في سبيل تغييره، تُرى لماذا نريد أن نطبّق هذا النّهج القرآنيّ على معتقدات وممارسات غيرنا فقط ولا نسمح بتطبيقه ـ ولو الجزئي ـ على ما عندنا؟! بلى؛ إنّها النظّارات المذهبيّة الّتي لا تُرينا إلّا ما ترى؛ فتجرّد عنها تفز وتغنم، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#المهدويّة_الإثنا_عشريّة


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...