النظّارات العراقيّة الخدّاعة!!

21 نوفمبر 2019
189

#ارتكب الأخوة الإيرانيّون خطأ فادحاً وجسيماً حينما قيّموا تجربة المرحوم الشّهيد محمّد الصّدر في تسعينيّات القرن المنصرم عن طريق نظّارة ورؤية وعلاقة المرحوم الشّهيد محمّد باقر الحكيم والأجهزة المحيطة به أيضاً، فأوجب ذلك شرخاً كبيراً بينهم وبين الجالية العراقيّة المخلصة آنذاك، نتمنّى عليهم: ألّا يعيدوا قراءة التّجربة العراقيّة في هذه المرحلة من خلال النّظارات العراقيّة المشابهة؛ فهي مخادعة تماماً ولا تُعطي إنعكاساً سليماً للوضع الّذي يمرّ به البلاد على الإطلاق، ولكيلا تنزلق الأمور إلى ما لا تُحمد عقباه فهناك مجال واسع للمناورة والتّصحيح واستبدال هذه النّظارات الّتي سجّل الشّعب العراقيّ ملاحظات وافرة عليها، وبذلك تُحفظ المبادئ والمشتركات، ويمكن تجاوز الأزمة ببساطة إن شاء الله، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...