المهدي “ع” سيرجع الأرض إلى الشّيعة!!

3 أغسطس 2018
940
ميثاق العسر

#وفي بعض الرّوايات: إنّ الأراضي تبقى في أيدي غير الشّيعة إلى زمان ظهور الحجّة “سلام الله عليه”، وفي ذلك الوقت تؤخذ الأراضي منهم، وهذا أمر آخر، وهو وظيفة الإمام “عليه السّلام”» [المرحوم الخوئي من درس له ألقاه في خضراء النّجف عام: “1978م”]. #وتعليقاً على النّص أعلاه استوضح: ماذا نتوقّع سماعه وفعله من مليارات البشر الّذين […]


#وفي بعض الرّوايات: إنّ الأراضي تبقى في أيدي غير الشّيعة إلى زمان ظهور الحجّة “سلام الله عليه”، وفي ذلك الوقت تؤخذ الأراضي منهم، وهذا أمر آخر، وهو وظيفة الإمام “عليه السّلام”» [المرحوم الخوئي من درس له ألقاه في خضراء النّجف عام: “1978م”].
#وتعليقاً على النّص أعلاه استوضح: ماذا نتوقّع سماعه وفعله من مليارات البشر الّذين يقطنون على الكرة الأرضيّة وهم يسمعون من المرجع الأعلى للطّائفة الإثني عشريّة السّابق وهو يدرّس طلّابه الكلام أعلاه؟! وهل يعتقد رموز الطّائفة الإثني عشريّة ومراجعها إنّهم قادرون على استقطاب النّاس بل استيعاب نفس جماهيرهم القادمة بهذه الطّريقة الارستقراطيّة الطّبقيّة المخيّبة مثلاً؟! هل يمكن تسويق المهدي الإثني عشريّ إلى الملايين من البشر المظلومين من غير الشّيعة وهم يرون نوّابه المفترضين يتحدّثون بهذه الصّيغة؟!
#يبدو إنّ على العمائم الواعية والمتنوّرة والّتي تشعر بمسؤوليّة حقيقيّة إزاء دينها ومجتمعها أن تفكّر بالحل، وبداية طريق النّجاح هو إعادة النّظر في المقولات الكلاميّة وما خلّفته لنا من قواعد لم تنتج سوى الدّمار والخراب، والله من وراء القصد.
#تنوير_وإيضاح: حينما قرّر المرحوم مرتضى البروجردي نفس هذه الفقرة من الدّرس حذف منها الصّراحة الموجودة فيها والّتي وضعناها كما هي بصوت المرحوم الخوئي، وقرّرها بالنّحو التّالي: «وإن كان في بعض الأخبار أنّها كذلك إلى زمان ظهور الحجّة “عجّل الله تعالى فرجه” لا مطلقاً، وهذا أمر آخر خارج عن محلّ الكلام، وهو من وظائف الإمام “ع”». [مستند العروة الوثقى: الخمس: ص364؛ موسوعة الخوئي: ج25، ص371].
#ميثاق_العسر
#مرجعيّات_مجهول_المالك
#المهدويّة_الإثنا_عشريّة


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...