المهدي بعيونك والمهدي بعيون الدّليل!!

28 مارس 2021
40
ميثاق العسر

من حقّك أن تفرح بولادة إمامك المهدي، وتندبه في جميع معضلاتك، وتجعله المتنفس الحصريّ لضغوطاتك، وتتمنّى ظهوره في كلّ لحظة وآن، ولكنّ عليك أن تصدّق وتذعن: بأنّ إيمانك بوجوده وغيبته لم ينشأ من بحث وتنقيب وفحص وجِدة، وإنّما ولدت فوجدت نفسك أمام هذه العقيدة الرّاسخة مذهبيّاً فلم يكن أمامك من خيار غير الانسياق خلفها والتّصديق […]


من حقّك أن تفرح بولادة إمامك المهدي، وتندبه في جميع معضلاتك، وتجعله المتنفس الحصريّ لضغوطاتك، وتتمنّى ظهوره في كلّ لحظة وآن، ولكنّ عليك أن تصدّق وتذعن: بأنّ إيمانك بوجوده وغيبته لم ينشأ من بحث وتنقيب وفحص وجِدة، وإنّما ولدت فوجدت نفسك أمام هذه العقيدة الرّاسخة مذهبيّاً فلم يكن أمامك من خيار غير الانسياق خلفها والتّصديق والإيمان العميق بها.

وعليه: فلا يحقّ لك أن تمنع غيرك ممّن تمرّد على هذه الرّتابة المذهبيّة المخدِّرة من الاعتراض والنّقد والملاحظة والاستشكال بل وحتّى الاستهزاء المنبثق من علم؛ طالما ارتكزت جميع هذه الأمور على براهين وأدلّة من تراثك الرّوائي الّذي لم تطّلع عليه يوماً ما، ولم يقدّر لك فحصه وتحليله دون فلاتر مذهبيّة، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3664484833673814


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...