المنطق الثّوري في فهم الدّين والحياة!!

26 أغسطس 2019
36

#للمرجع والفقيه السيّد كاظم الحائري “عافاه الله وشافاه” عادة جميلة كان يكرّرها في نهاية كلّ سنة دراسيّة؛ حيث يقول لتلامذته: “أرجو أخويّاً من كلّ من له حقّ شخصيّ عليّ أحد أمرين: إمّا أن يعفوني، وإمّا أن يقتصّ منيّ”… وهنا أخاطبه وأنا احترم نقاوة قلبه وتطابق ظاهره مع باطنه كثيراً: سيّدنا الكريم، لا شكّ في أنّ بيانك الأخير كان ينطلق من مسؤوليّة شرعيّة كنت تقدّرها وفق لقبليّاتك وبعديّاتك، ولكنّ كان ولا زال لعراقيّي الدّاخل وجهات نظر آنيّة واستشرافيّة مختلفة في معالجة خصوص هذا الموضوع، أتمنّى أخذها بعين الاعتبار برؤية استشرافيّة عراقيّة وطنيّة خالصة بغضّ الطّرف عن موضوع التّكليف الشّرعي المنطلق من فهم ثوري للدّين والحياة، وعن منطق القصاص منك أو العفو، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...