الملائكة القرآنيّة وعدد أجنحتها!!

21 أبريل 2021
30
ميثاق العسر

في البحث العلمي المحايد وبأدواته البشريّة المعاصرة لا سبيل لإثبات أصل وجود الملائكة فضلاً عن عدد أجنحتها، لكن حينما يُريد الشّخص الّذي انكشفت له هذه الحقائق بطريق ما أن يثبت وجودها لغيره من بني البشر فلا طريق له غير سلوك الطّريق البرهاني لإقناعهم، أمّا أن يتحدّاهم لاكتشاف ما اكتشفه هو في هذا المجال ومن ثمّ […]


في البحث العلمي المحايد وبأدواته البشريّة المعاصرة لا سبيل لإثبات أصل وجود الملائكة فضلاً عن عدد أجنحتها، لكن حينما يُريد الشّخص الّذي انكشفت له هذه الحقائق بطريق ما أن يثبت وجودها لغيره من بني البشر فلا طريق له غير سلوك الطّريق البرهاني لإقناعهم، أمّا أن يتحدّاهم لاكتشاف ما اكتشفه هو في هذا المجال ومن ثمّ صياغة ذلك بعبائر دالّة ويجعل من عجزهم أو عدم اكتراثهم دليلاً على نبوّته، فهذا ما يصعب استساغته في ميادين العلم.

وعليه: فتصديق الإنسان وإيمانه بهذه المدّعيات ينشأ من مقولات غير علميّة عادةً، ويتوهّم أنّها متفرّعة على أصل النبوّة الثّابتة بدليل معتبر، مع أنّ أصل النبوّة في المقام متفرّع عليها، وبالتّالي: فرق كبير بين الإيمان النّاشئ عن علم سليم وبين الإيمان النّاشئ عن غيره، أمّا الاستغلال والتّوظيف المذهبي الهائل لهذه الملائكة وأجنحتها فحدّث ولا حرج، فتفطّن كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3735431403245823


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...