المكان الطّبيعيّ لرجل الدّين!!

9 مايو 2018
91

#في الانتخابات عليك أن تعرف: إنّ المكان الطّبيعي المنتج لرجل الدّين المعاصر هو: “المسجد”؛ فمن يريد أن يحشر نفسه في غير مكانه الطّبيعي فسوف يسيء لنفسه ولعنوانه مهما ادّعى لنفسه العصمة والاصطفاء؛ ومهما زوّق ذلك بعناوين أوّليّة وثانويّة، إخلع عمامتك وتوكّل.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...