المكانة الحقيقيّة لرجل الدّين لا تؤسّس على الأوهام!!

23 سبتمبر 2018
59
ميثاق العسر

#حينما نزعزع العناصر الأساسيّة الّتي يعتمد عليها المنبر الإثنا عشريّ المعاصر في تسويق بضاعته فهذا يعني إنّنا نقدّم بديلاً لائقاً لها وهو: “التّنوير والعقلانيّة”، وضرورة اتّخاذ الإنسان منهج البحث والاستقصاء والتّنقيب والحفريّات في عموم قبليّاته المذهبيّة التّلقينيّة، ولا يكتفي بالتّقليد الأعمى والانسياق وراء ما يقال عنها واضحات بديهيّات ضروريّات كما هو حاصل للأسف الشّديد، أمّا […]


#حينما نزعزع العناصر الأساسيّة الّتي يعتمد عليها المنبر الإثنا عشريّ المعاصر في تسويق بضاعته فهذا يعني إنّنا نقدّم بديلاً لائقاً لها وهو: “التّنوير والعقلانيّة”، وضرورة اتّخاذ الإنسان منهج البحث والاستقصاء والتّنقيب والحفريّات في عموم قبليّاته المذهبيّة التّلقينيّة، ولا يكتفي بالتّقليد الأعمى والانسياق وراء ما يقال عنها واضحات بديهيّات ضروريّات كما هو حاصل للأسف الشّديد، أمّا من يُريد منّا بديلاً يحمل نفس المواصفات المذهبيّة الخاطئة الّتي ننتقدها ويُريد منه في نفس الوقت الحفاظ على مكانة رجل الدّين الحوزويّ المذهبيّ المعاصر وبصيغته الرّاهنة فنحن نعتذر له بالغ الاعتذار، ونتمنّى عليه أن يتفهّم اعتذارنا؛ فالمكانة الصّحيحة لا تأتي من تراكم الأوهام، وإن حصلت فستزول بمرور الوقت وإن طال؛ لذا علينا أن نبادر من أجل حفظها بعيداً عن الدّجليّات والخرافات، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...