المقولات الشّيعيّة وقطع الدّومينو!!

6 أبريل 2017
879
ميثاق العسر

#الاستقتال في الدّفاع عن بعض المقولات الكلاميّة والأصوليّة والمنبريّة… الشّيعيّة بصيغتها المتداولة سببه إنّ المعنّيّين يعرفون تماماً إنّ هذه المقولات أشبه بقطع الدومينو؛ إذ إنّ سقوط المتقدّمة منها سيُسقط لا محالة بقيّة القطع وما ترتّب ويترتّب عليها من نتائج فقهيّة ومنبريّة وحوزويّة هائلة أيضاً… ما نتمنّاه عليهم أن يعوا تماماً: إنّ هذه المقولات مهما حكّموا […]


#الاستقتال في الدّفاع عن بعض المقولات الكلاميّة والأصوليّة والمنبريّة… الشّيعيّة بصيغتها المتداولة سببه إنّ المعنّيّين يعرفون تماماً إنّ هذه المقولات أشبه بقطع الدومينو؛ إذ إنّ سقوط المتقدّمة منها سيُسقط لا محالة بقيّة القطع وما ترتّب ويترتّب عليها من نتائج فقهيّة ومنبريّة وحوزويّة هائلة أيضاً… ما نتمنّاه عليهم أن يعوا تماماً: إنّ هذه المقولات مهما حكّموا الأسوار والأطواق عليها ومهما أعادوا تنميطها وصياغاتها… سيسقطها الوعيّ الشّيعي القادم لا محالة؛ لأنّها لا تتناغم مع القرآن الّذي يقرؤونه ببساطتهم ولا مع نبيّهم الدّاخليّ وهو العقل، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...