المعّمم النّاجح وآليّات تحقيق مصالح النّاس!!

6 سبتمبر 2018
86

#لا يُصحّح خطأ الحثّ المؤكّد على انتخاب السّياسيّن الفاسدين بممارسة بعض مسؤوليّاتهم الخدميّة الّتي تنصّلوا سنوات طويلة عنها، وإنّما بالتّبري منهم ومن فعالهم جهاراً نهاراً والاصطفاف مع الجماهير لتحقيق مطالبها؛ فنحن لا نحتاج إلى معمّم لحلّ مشكلة ماء البصرة وملوحته، بل نحتاج إلى مسؤول مهني يمارس دوره بإخلاصٍ وتفانٍ وشرف، وعلى المعمّم أن يمارس دوره في زيادة وعي الجمهور البصري ليعرف حقوقه ومصالحه؛ كي لا يقع في فخاخ المحتالين والنّصابين باسم الدّين والوطن والمذهب، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...