المظاهرات وتربية الحركات الإسلاميّة!!

21 نوفمبر 2019
187

#على الأحزاب السّياسيّة الشّيعيّة الإثني عشريّة الحاكمة في العراق والمرجعيّات الدينيّة الّتي دعمتها وثبّتتها أن تراجع نفسها وتسألها هذا السّؤال البسيط: إنّ عموم الأعمار الّتي خرجت للمظاهرات اليوم هي من كانت في صباها وطفولتها تحت وصايتكم ورعاية عراقكم الجديد حصراً؛ وهي الّتي نشّأتها تربيتكم وطائفيّتكم وزياراتكم ومشّايتكم ولطمكم وتطبيركم وزناجيلكم منذ عام: “٢٠٠٣م” وحتّى اليوم؛ تُرى لماذا لم يكونوا كما تريدون وتمرّدوا عليكم ويُريدون إسقاطكم، وهل يُعقل أن تكونوا كنوح القرآني وهذا الجيل المتظاهر جميعاً كنجله المنحرف يريد أن يأوي لغيركم؟!
#قليل من التّأمّل والمراجعة يكفي لمعرفة الحقيقية؛ بعيداً عن لغة المؤامرة الّتي تحبّون أن تجعلوها مبرّراً دائميّاً لتصحيح أخطائكم ومعالجة من ينكرها بالرّصاص أيضاً، وعليكم أن تقرّوا بأنّ بناء الأوطان والأجيال لن يكون بلغة مجهول المالك وإحياء الموات أو بما يُسمّى بالشّعائر وما يضاهيها، فليُتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...