المستوى العلمي للإمام تحدّده آثاره الواصلة!!

21 يناير 2019
56
ميثاق العسر

#واحدة من أهمّ مفردات المنهج الاجتهاديّ المختار والّتي قد تُعدّ صادمة لبعضهم هي: التّمييز بين المقامات العلميّة للأئمّة “ع”على أساس آثارهم الواصلة أو المحكيّة تحت مظلّة محكمات القرآن وصحاح السُنّة النبويّة فضلاً عن القيم الأخلاقيّة، وهذا يعني رفض ما يذهب إليه عموم الأصوليّين الإثني عشريّة من مصادرة انبغاء التّعامل مع نصوصهم ومواقفهم “ع” حين الاستنباط […]


#واحدة من أهمّ مفردات المنهج الاجتهاديّ المختار والّتي قد تُعدّ صادمة لبعضهم هي: التّمييز بين المقامات العلميّة للأئمّة “ع”على أساس آثارهم الواصلة أو المحكيّة تحت مظلّة محكمات القرآن وصحاح السُنّة النبويّة فضلاً عن القيم الأخلاقيّة، وهذا يعني رفض ما يذهب إليه عموم الأصوليّين الإثني عشريّة من مصادرة انبغاء التّعامل مع نصوصهم ومواقفهم “ع” حين الاستنباط والتّرجيح وكأنّها صادرة من متكلّم واحد وفاعل فارد.
#وعلى أساس البيان الآنف الذّكر ستنخفض نسبة التّعارضات الحاصلة بين نصوصهم ومواقفهم “ع” إلى مستوى مئوي ضئيل جدّاً، وتسقط جملة منها عن الاعتبار وتموضع في إطارها السّليم ومبرّراتها الزّمانيّة والموضوعيّة دون تكلّف أو تأويل أو ترجيح، وهذه هي الرّؤية الّتي كان يحملها ممثّلو الاتّجاه الرّسمي من أصحاب أهل البيت “ع” تجاههم، لكن متكلّمي الأصحاب وغلاتهم ومنتفعييهم سوّقوا خلافها فسادت وانتشرت وركزت؛ فتأمّل ولا تكن من المقلِّدين دون بصيرة، والله من وراءالقصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...