المرحوم التّبريزي والتثقيف الخاطئ!!

16 أغسطس 2018
984
ميثاق العسر

#قيل لفقيه الولائيّات الافراطيّة المعاصرة وتلميذ المرحوم الخوئي المبرّز: الميرزا جواد التّبريزي: «ما حكم اللقطة في البلاد غير الإسلاميّة وما هو المستند في ذلك؟». فأجاب: «إذا اطمأن أنّ المال [الّذي عثر عليه] للكافر يجوز تملّكه بلا حاجة إلى التعريف، والله العالم» [صراط النّجاة: ج6، ص510؛ ج8، ص37]. #وهذا الحكم من المرحوم التّبريزيّ طبيعيّ؛ إذ يعتقد […]


#قيل لفقيه الولائيّات الافراطيّة المعاصرة وتلميذ المرحوم الخوئي المبرّز: الميرزا جواد التّبريزي: «ما حكم اللقطة في البلاد غير الإسلاميّة وما هو المستند في ذلك؟».
فأجاب: «إذا اطمأن أنّ المال [الّذي عثر عليه] للكافر يجوز تملّكه بلا حاجة إلى التعريف، والله العالم» [صراط النّجاة: ج6، ص510؛ ج8، ص37].
#وهذا الحكم من المرحوم التّبريزيّ طبيعيّ؛ إذ يعتقد ـ كما هو منهج أسلافه ومعاصريه ـ إنّ الكافر المعاصر لا ذمّة ماليّة له أصلاً، وبالتّالي يتعامل مع ما تحت يده من أموال منقولة وغير منقولة معاملة الغنيمة، ومن الواضح إنّ الغنيمة لا تحتاج في تملّكها إلى استئذان من مرجع التّقليد كما هو حال مجهول المالك، ولا يغرّنك حكم بعض المراجع والفقهاء في أمثال هذه المواطن بغير هذا الحكم؛ فإنّ هذا الأمر لا يعود للعنوان الأوّلي الّذي نقّحوه واختاروه في بحوثهم الفقهيّة ورسائلهم العمليّة، وإنّما ينشأ من عنوان ثانويّ آخر، كتسبيب هذه الممارسات النّظرة السّلبيّة على الإسلام والمسلمين، أو ادراج هذه الممارسة تحت عنوان فقهيّ آخر كضرورة الالتزام بالنّظام أو القوانين وما شابه ذلك.
#ومن النّهاية أنت أمام خيارين:
#إمّا أن ترفض مثل هذا الفقه والمرتكزات الّتي سبّبته بشكل جادّ، وتعتبره ـ لأيّ سبب من الأسباب ـ يتنافى مع الدّين الّذي ينسجم مع محكمات القرآن والأخلاق.
#وإمّا أن تقبل مثل هذا الفقه وتكذّب على نفسك وتخدعها وتُظهر غيره للنّاس حتّى ظهور المهدي “ع” كما يمارس ذلك جلّ المراجع والفقهاء ومن هم في طبقتهم من المعنيّين، والأمر إليك في اختيار أحد هذين الخيارين، ولكن بعد أن تفكّر وتتدبّر، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#مرجعيّات_مجهول_المالك


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...