المرجعيّة والزّعامة توأم الأخلاق!!

3 يناير 2019
532
ميثاق العسر

#يريد فلان ومقتفو أثره أن يوصلوا رسالةً للجميع مفادها: إنّ من يهين حوزة النّجف بالتّشكيك بعلميّة زعاماتها وسعة أفقهم: فسوف نقاطعه، ونحرّم راتبه، بل نتجاهل حتّى جنازته كائناً من كان، نعم؛ سنحضر ـ وربّما نقيم ـ مجلس فاتحته بعد ذلك لنغرّر بالسُذّج والبسطاء أن لا خلاف بيننا على الإطلاق… ولأطمئن سماحته وأضرابه أيضاً: إنّ رسالتكم […]


#يريد فلان ومقتفو أثره أن يوصلوا رسالةً للجميع مفادها: إنّ من يهين حوزة النّجف بالتّشكيك بعلميّة زعاماتها وسعة أفقهم: فسوف نقاطعه، ونحرّم راتبه، بل نتجاهل حتّى جنازته كائناً من كان، نعم؛ سنحضر ـ وربّما نقيم ـ مجلس فاتحته بعد ذلك لنغرّر بالسُذّج والبسطاء أن لا خلاف بيننا على الإطلاق… ولأطمئن سماحته وأضرابه أيضاً: إنّ رسالتكم قد وصلت، ووعاها الطّرف الآخر جيّداً أيضاً، وأظنّه قد أرسل لها جواباً محدّداً مفاده: إنّ من يفكّر في مرجعيّة أو زعامة عليا قادمة فعليه أن “يشلع” هذه القطنة من أُذنه، وإنّ تكثير أجزاء الدّورات الفقهيّة في الباب الواحد والمكرّرات الرّجاليّة لن يصنع مجداً حوزويّاً إذا ما سحقت القيم والأخلاق تحت ذريعة العناوين الثّانويّة سيّئة الصّيت، فليُتأمّل كثيراً وكفى بالموت واعظاً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...