المحدّث النّوري وتوقيت مشيه إلى كربلاء!!

8 أكتوبر 2020
147
ميثاق العسر

#خلافاً لما يُشاع من على المنابر وغيرها، فإنّ المحدّث النّوري المتوفّى سنة: “1320هـ” لم يكن يمشي إلى قبر الحسين بن عليّ “ع” في زيارة العشرين من صفر أو ما تسمّى: “زيارة الأربعين”، وكان يرى استحالة عودة الرّكب الحسيني في هذا التّاريخ إلى كربلاء، فضلاً عن الّلقاء الخيالي ما بين جابر والسجّاد في ذلك اليوم كما […]


#خلافاً لما يُشاع من على المنابر وغيرها، فإنّ المحدّث النّوري المتوفّى سنة: “1320هـ” لم يكن يمشي إلى قبر الحسين بن عليّ “ع” في زيارة العشرين من صفر أو ما تسمّى: “زيارة الأربعين”، وكان يرى استحالة عودة الرّكب الحسيني في هذا التّاريخ إلى كربلاء، فضلاً عن الّلقاء الخيالي ما بين جابر والسجّاد في ذلك اليوم كما يتناقله أهل المنابر [راجع في هذا الصّدد كتابه الفارسي: الّلؤلؤ والمرجان]، وكانت عادته السّنويّة “رحمه الله” الزّيارة في يوم عرفة؛ حيث «يزور من النّجف إلى كربلاء راجلاً في أربعة أيّام مع عدّة من خواصّ أصحابه» [عقود حياتي، كاشف الغطاء: ص56]، وهذا هو الفرق بين الفقيه الّذي ينساق مع الأدلّة الّتي يرى صلاحيّتها لذلك وفقاً لما تقرّره المنظومة الاثنا عشريّة، وبين المرجع الّذي ينساق مع مذاق النّاس ورغباتهم رغم عدم تماميّة الدّليل على الاستحباب الخاصّ عندهم لما يُسمّى زيارة الأربعين، فليُتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...