الله الغائب في ثقافتنا الشّيعيّة!!

#حينما شاهدت مستوى التّعليقات الّتي كتبها بعض الأخوة دفاعاً عمّا أنشده الملّا باسم الكربلائي “حفظه الله” في وصفه عليّاً “ع” بكونه جاعل الأرض مهاداً والباني فوقنا سبعاً شداداً [والقصيدة لشاعر كويتي يُدعى عادل أشكناني…] تيقّنت إنّ الله مغيّب في ثقافتنا الشّيعيّة، وهناك جهات علمائيّة ومرجعيّة ومنبريّة شيعيّة معروفة تسعى بقصد أو بدون قصد إلى عملقة وجود أهل البيت “ع” في الواقع الشّيعي على حساب تقزيم وجود الله سبحانه وتعالى، وهذا الأمر يسوّق له من خلال بيانات يونانيّة وعرفانيّة وتأويلات قرآنيّة وروائيّة تعسّفيّة لم ينزل الله بها من سلطان، وأوّل تجليّات هذه الظّاهرة هو تحوّل كتاب مفاتيح الجّنان وأضرابه إلى الكتاب الرّسمي الأوّل والأخير في مساجدنا وأضرحتنا وحسينيّاتنا وبيوتنا الشّيعيّة على حساب القرآن، #وما لم يتخلّ رجال الدّين الحقيقيّون عن انهزاميّتهم وخوفهم ووجلهم ومصالحهم ومكانتهم… ويدخلوا الميدان بجرأة وحزم للتّصحيح والتّقويم الممرحل فسنخرج عن جسم الأمّة الإسلاميّة شئنا أم أبينا مهما حاولنا الانضمام إليها والالتصاق بها بعشرات العناوين والتّأويلات، وهذه هو عين ما يريده المخرّفون والمغالون، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...