القيمة العلميّة لتوقيعات النّاحية المقدّسة!!

11 مارس 2018
642
ميثاق العسر

#من النّاحية الفتوائيّة فقد ثبت في نظريّة المعرفة الدّينيّة المختارة سقوط ما يُصطلح عليه بتوقيعات النّاحية المقدّسة طُرّاً عن الاعتبار العلميّ الصّالح للاحتجاج والاستدلال؛ وذلك لعدم ثبوت صدورها ممّن تجب طاعته في رتبة سابقة، #وعليه: فلا حاجة للبحث السّندي في بعضها أو الدّلالي في بعضها الآخر، نعم؛ تحتفظ هذه التّوقيعات بقيمتها التّاريخيّة أو العلميّة ككواشف […]


#من النّاحية الفتوائيّة فقد ثبت في نظريّة المعرفة الدّينيّة المختارة سقوط ما يُصطلح عليه بتوقيعات النّاحية المقدّسة طُرّاً عن الاعتبار العلميّ الصّالح للاحتجاج والاستدلال؛ وذلك لعدم ثبوت صدورها ممّن تجب طاعته في رتبة سابقة، #وعليه: فلا حاجة للبحث السّندي في بعضها أو الدّلالي في بعضها الآخر، نعم؛ تحتفظ هذه التّوقيعات بقيمتها التّاريخيّة أو العلميّة ككواشف عمّا كان يمرّ في تلك المرحلة أو عن وجهات نظر كتّابها ليس إلّا، لكنّها فاقدة لصلاحيّة الاحتجاج والاستدلال والارتكاز على غرار النّص الدّيني الّذي ثبتت نسبته إلى من تجب طاعته في رتبه سابقة، فتأمّل!!


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...