القرآن الصّوتي المدني ردود أفعال لا أفعال!!

27 مارس 2021
45
ميثاق العسر

أهمّ ما يميّز القرآن الصّوتي المدني هو: نزوله أو صدوره بعد وقوع الواقعة لا قبلها؛ إمّا لتبريرها وتوجيهها، وإمّا لقطع النّزاع الحاصل فيها وتحديد مسارها، أو لبيان أنّ جميع ما وقع وحصل ليس بجهود بشريّة وإنّما بلمسة سماويّة غيبيّة خاصّة، أو لافتراض إلهيّة كلّ حركات وسكنات الرّسول المتعلّقة بها… وأشباه ذلك من أسباب معروفة؛ فهو […]


أهمّ ما يميّز القرآن الصّوتي المدني هو: نزوله أو صدوره بعد وقوع الواقعة لا قبلها؛ إمّا لتبريرها وتوجيهها، وإمّا لقطع النّزاع الحاصل فيها وتحديد مسارها، أو لبيان أنّ جميع ما وقع وحصل ليس بجهود بشريّة وإنّما بلمسة سماويّة غيبيّة خاصّة، أو لافتراض إلهيّة كلّ حركات وسكنات الرّسول المتعلّقة بها… وأشباه ذلك من أسباب معروفة؛ فهو بمنزلة ردود أفعال لا أفعال… فتأمّل في هذه الميزة قليلاً تغنم كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3661699800618984


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...