القرآن البعدي وأزماته الواقعيّة!!

21 يناير 2020
69
ميثاق العسر

#مشكلتنا الكبرى ـ نحن المسلمون ـ إنّنا نُريد أن نقنع الإنسان الصّيني والأمريكي والكوري والبرازيلي… وغيرهم من شعوب العالم متنوّعة الّلغات والثّقافات بوجود الله وأحقيّة الإسلام من خلال نصّ عربيّ يعود عمره إلى أكثر من ألفٍ وأربعمائة سنة، ولم تبادر السّماء نفسها إلى تحويله من ظاهرة صوتيّة إلى ظاهرة مكتوبة على الإطلاق فضلاً عن ادّعائها […]


#مشكلتنا الكبرى ـ نحن المسلمون ـ إنّنا نُريد أن نقنع الإنسان الصّيني والأمريكي والكوري والبرازيلي… وغيرهم من شعوب العالم متنوّعة الّلغات والثّقافات بوجود الله وأحقيّة الإسلام من خلال نصّ عربيّ يعود عمره إلى أكثر من ألفٍ وأربعمائة سنة، ولم تبادر السّماء نفسها إلى تحويله من ظاهرة صوتيّة إلى ظاهرة مكتوبة على الإطلاق فضلاً عن ادّعائها إنّ جميع ما فيه يُعدّ دستوراً دينيّاً دائميّاً لجميع البقاع والأصقاع حتّى نهاية الدّنيا، ومات الرّسول “ص” ولم يُجمع القرآن بين دفّتين حتّى ابتدع عمر بن الخطّاب فكرة جمعه وأقنع الخليفة بذلك، فتمّ جمعه بطريقة وآليّات بدائيّة جدّاً وفي مراحل مختلفة جمعت النّاسخ والمنسوخ والآيات المرتبطة بأحداث الرّسالة اليوميّة بل وحتّى خصوصيّات النّبيّ الأكرم “ص” الأُسريّة، صدّقوني يا سادتي الكرام: هذا الكلام لا يُقنع صبيانهم فضلاً عن راشديهم وعلمائهم، فتأمّلوا يا أولي الألباب، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#تحريف_القرآن


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...