القتل المذهبي رحمة للمقتول!!

22 نوفمبر 2019
339
ميثاق العسر

#انسياقاً مع الرّؤية العرفانيّة وفكرة الإنسان الكامل يذهب المرحوم الخميني المتوفّى سنة: “1409هـ” إلى أنّ القتل يكون في بعض الأحيان صلاحاً وإصلاحاً في الوقت نفسه؛ لأنّ بقاء ـ من ثبت جرمهم وفسادهم ـ فترة أكثر في هذه الدّنيا يعني زيادة عذابهم في الآخرة، وقتلهم العاجل ونقلهم إلى تلك الدّار يكون رحمة لهم وشفقة بهم؛ كيلا […]


#انسياقاً مع الرّؤية العرفانيّة وفكرة الإنسان الكامل يذهب المرحوم الخميني المتوفّى سنة: “1409هـ” إلى أنّ القتل يكون في بعض الأحيان صلاحاً وإصلاحاً في الوقت نفسه؛ لأنّ بقاء ـ من ثبت جرمهم وفسادهم ـ فترة أكثر في هذه الدّنيا يعني زيادة عذابهم في الآخرة، وقتلهم العاجل ونقلهم إلى تلك الدّار يكون رحمة لهم وشفقة بهم؛ كيلا يتعذّبوا أكثر من ذلك، وبهذه الطّريقة يفلسف القتل الكثير الّذي حصل في العصر النّبويّ أو عصر عليّ “ع”، والحديث التّفصيلي عن هذه الفكرة وتوثيقها نعد به في دراسات لاحقة.
#ونحن إذ نتحفّظ بشدّة على أصل حقّانيّة هذه النّظرة العرفانيّة وعلى أصل تطبيقاتها المذهبيّة أيضاً، نتوجّس كثيراً من الانسياق معها في أيّامنا تحت ذرائع مختلفة؛ فإنّ إزهاق روح أيّ إنسان مهما كانت ديانته ومذهبه لا يمكن أن يُبرّر من خلال اجتهادات تحتاج إلى عشرات الحقائب المذهبيّة من أجل تصوّرها فضلاً عن التّصديق بها؛ لذا نحذّر بشدّة من الانسياق خلف هذه الأوهام والوساوس لقتل الأبرياء بذريعة الحفاظ على المذهب والدّين القويم، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#الله_المذهبي


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...