الفلسفة والعرفان لا يولّدان مرجعيّة!!

5 مايو 2019
155
ميثاق العسر

#من الأخطاء الفادحة الّتي يقع فيها أخواننا وأصدقاؤنا وزملاؤنا ممّن درس وأهتم وتخصّصّ بما يُسمّى بالفلسفة والعرفان الإسلاميّ هو: إنّهم يوغلون كثيراً في دعاوى ضرورتها وانبغائها وأهميّتها…إلخ، ويشغلون عموم أوقاتهم فيها درساً وتدريساً وربّما تأليفاً، وفي آخر المطاف يصبح غيرهم مراجع للتّقليد، وهؤلاء السّادة يعملون في برّانيّاتهم!! #ما أريد قوله للجيل الحوزويّ الجديد: لا تكونوا […]


#من الأخطاء الفادحة الّتي يقع فيها أخواننا وأصدقاؤنا وزملاؤنا ممّن درس وأهتم وتخصّصّ بما يُسمّى بالفلسفة والعرفان الإسلاميّ هو: إنّهم يوغلون كثيراً في دعاوى ضرورتها وانبغائها وأهميّتها…إلخ، ويشغلون عموم أوقاتهم فيها درساً وتدريساً وربّما تأليفاً، وفي آخر المطاف يصبح غيرهم مراجع للتّقليد، وهؤلاء السّادة يعملون في برّانيّاتهم!!
#ما أريد قوله للجيل الحوزويّ الجديد: لا تكونوا أدوات بيد المشاريع الشّخصيّة الإثباتيّة الفاشلة لغيركم؛ وحذارِ أن تعطوا لمثل هذه العلوم تحديداً أكثر من فضلة وقتكم؛ وعليكم أن تذهبوا للأساسيّات الاجتهاديّة لإتقانها بشكل أصوليّ لا هوائي؛ كي تنافسوا الإقطاع الحوزويّ على المرجعيّة؛ إذ لم تهبط آية تقول: إنّ المرجعيّة مختصّة ومحصورة ببيت فلان أو فلان، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...